منتدى الحياة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» اللي مكتوب له عمر مابتهينه شدة..
الأحد مايو 01, 2011 6:57 pm من طرف أماني

» عيد ميلاد مييين؟؟أبو كريم؟؟؟؟
الثلاثاء يوليو 13, 2010 12:09 pm من طرف تاليــا

» حبل المشنقة
الجمعة يونيو 25, 2010 2:15 pm من طرف لولية

» أجوبة سكران في مادة النحو
الجمعة يونيو 25, 2010 2:12 pm من طرف لولية

» فروق لغوية
الجمعة يونيو 25, 2010 2:12 pm من طرف لولية

» الطفل الخاص والمدرسة
الجمعة يونيو 25, 2010 2:10 pm من طرف لولية

» كيـــف نواجـــــه الصدمـــات العاطفيـــــة..؟
الجمعة يونيو 25, 2010 2:06 pm من طرف لولية

» التلوث البترولي كاحد اهم صور التلوث البيئي في الخليج العربي
الجمعة يونيو 25, 2010 1:03 pm من طرف لولية

» تضارب أراء المصريين بعد خسارة الجزائر
السبت يونيو 19, 2010 6:49 pm من طرف na3omi

» أول مسجد من تصميم امرأة
الإثنين يونيو 14, 2010 10:35 am من طرف na3omi

» مسابقة شو هالمثل
الأحد يونيو 13, 2010 6:19 pm من طرف na3omi

» **خواتم وساعات**
السبت يونيو 12, 2010 8:27 am من طرف na3omi

» كل شي عن يوم الجمعة
الجمعة يونيو 11, 2010 2:30 pm من طرف لولية

» تجربة طالبات جامعيات على المشروبات‏
الجمعة يونيو 11, 2010 1:32 pm من طرف لولية

» الجملة في اللغة العربية
الجمعة يونيو 11, 2010 1:25 pm من طرف لولية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


بعض المواضيع عن الطب النفسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بعض المواضيع عن الطب النفسي

مُساهمة من طرف لولية في الأحد أبريل 04, 2010 5:14 pm

بعيداً عن التشاؤم يأتي الضحك كأول وسيلة لعلاج الاكتئاب



رغم ما يحيط بالإنسان من عوامل وظروف قد لا تدع له مجالاً للتفاؤل، إلا إنه ينبغي عليه التفاؤل دائماً .
فقد أكد الباحثون الهولنديون على أن التفاؤل يقلل بنسبة كبيرة من إصابة الإنسان بأمراض شرايين القلب، مشيرين إلى أن الممثلين والممثلات السينمائيين الفائزين بجوائز الأوسكار أطول أعماراً من منافسيهم .
ومن جانبه قام الدكتور إيرك إلتي من مؤسسة الصحة العقلية وزملائه من غيره من المراكز في هولندا، والتي تابع الباحثون فيها لمدة 15 سنة حالة القلب لدى الذكور ممن تتراوح أعمارهم ما بين 64 و 84 سنة الذين لم يكونوا يعانون من أمراض شرايين القلب أو السرطان.
وتم التوصل إلي أن من كانوا ينظرون بصفة مستمرة إلى الجوانب المشرقة في الحياة ولديهم توقعات ذات طابع إيجابي نحوها، هم أقل عرضة بنسبة 55% في الإصابة بأمراض شرايين القلب مقارنة بالأشخاص المتشائمين ممن هم في نفس سنهم.
وأضاف الدكاور إلتي، أن الذين تبدو عليهم ملامح البهجة من مرضى القلب هم أقل عرضة للمعاناة من مضاعفات المرض وتداعياته، خاصةً احتمالات الوفاة نتيجة له، لكن التفاؤل من المحتمل أن يُنظر إليه بعموميات على أنه عامل يرفع من حسن تصرف المرء عموماً ويدفعه إلى تتبع طرق نمط الحياة الصحية فيكون بهذا الاعتبار عاملاً إيجابياً مؤثراً بشكل غير مباشر.
وفي نفس السياق، أضاف العلماء من مركز الأبحاث الطبية في جامعة ديوك بمدينة ديورهام في ولاية كارولينا الشمالية الأميركية بأن مرضى شرايين القلب ممن يتناولون أدوية علاج الاكتئاب الشائعة ربما هم عرضة لارتفاع احتمال الوفاة بمرض القلب بنسبة تصل إلى 55% . وأكدت الدراسات السابقة على أن وجود الاكتئاب لدى إنسان ما، يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب .
وجدير بالذكر أنه بالرغم من تنامي الوعي بأن للاكتئاب دوراً ضاراً على المرضى وخصوصاً الوفيات بينهم وأن زوال الاكتئاب يقلل من نسبة الوفيات بمقدار كبير بينهم، إلا أن معالجة من يطلب من هؤلاء ذلك بأدوية الاكتئاب المعروفة لم يقلل بشكل واضح من نسبة الوفيات لدى المرضى.
وما يخص مادة السيروتينين، سلط الباحثون من كلية الطب في جامعة بيتسبيرج الأميركية الضوء على تأثير انخفاض معدل مادة سيروتينين على بنية الشرايين في الجسم وإصابتها بمرض تصلب الشرايين، خاصة تلك التي في الدماغ أو القلب، مما يفتح أفقاً أوسع في استراتيجيات الوقاية من الجلطات القلبية أو الدماغية على حد وصف الباحثين.
وعليه أوضح الدكتور ماثيو ميلدون الأمر مشيراً أنه على الرغم من أن العديد من عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب والدماغ قد تم البحث فيها، إلا أنه لا توجد دراسات تحاول فهم آليات اضطرابات الدماغ لدى من يتخذون قرارات خاطئة في عنايتهم بصحتهم ولديهم عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين.
فحينما تمت دراسة نشاط مادة سيراتونين لدى حوالي 250 شخصاً ممن تتراوح أعمارهم ما بين 30 و 55 سنة وليس لديهم أي شكوى من القلب أو الدماغ، تبين أن من ينخفض لديه نشاط مادة سيروتينين ترتفع احتمالات زيادة سمك شرايين الرقبة، مما يعكس حالة من التصلب فيها. مما يعكس وجود علاقة بين نشاط نظام سيروتينين في الدماغ وبين عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين.
ويشير الأمر بذلك إلى أن ثمة علاقة بين الاكتئاب واضطرابات جهاز مناعة الجسم أو مقاومة الجسم لتأثير الأنسولين أو حصول السمنة أو ارتفاع ضغط الدم أو زيادة الإقبال على التدخين أو تناول الكحول أو قلة ممارسة النشاط البدني وغيرها من العوامل العضوية.
وجاءت محاولات عدة لعلاج الاكتئاب، فقد أشارت كازوي تاكاياناجي الأستاذ المساعد وطبيبة الأطفال في كلية طب نيهون، إلي أن أول 49 معالجاً بالضحك اجتازوا اختباراتهم بنجاح وحصلوا على تراخيص بمزاولة المهنة لتشجيع المرضى على الضحك لمساعدتهم على الوقاية من الأمراض الخطيرة بصفة عامة، مشيرة إلى أن الضحك يعطى شعور بالتفاؤل ويزيل أى احساس بالاكتئاب.
وأضافت تاكاياناجي أنه يتعين أن يشعر المرضى بالحاجة إلى الضحك من أعماق قلوبهم، ولكن بعض الناس مثل مرضى الاكتئاب يصعب إضحاكهم، مؤكدة أن المعالجين بالضحك يحاولون جعل مرضاهم يضحكون لكنهم ليسوا مهرجين.
وأوضحت أن المعالجون بالضحك الذين رخص لهم بالعمل لا يحتاجون أبداً إلى تقديم عروض أو الاستعانة بأدوات أو غناء مونولوجات، ولكن لابد أن يكون لديهم فهم عميق للمرضى.

يتبع


عدل سابقا من قبل لولية في الأحد أبريل 04, 2010 5:28 pm عدل 1 مرات

_________________



لولية
مشرفة القسم العام و البيئة والمجتمع

عدد المساهمات : 603
نقاط : 956
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 28
الموقع : ببيتـ♥ـي..!! $:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المواضيع عن الطب النفسي

مُساهمة من طرف لولية في الأحد أبريل 04, 2010 5:17 pm

التفاؤل يطيل العمر



وجاء في الدراسة التي نشرت في دورية الطب الباطني وشملت 545 رجلا هولنديا تتراوح اعمارهم بين 64 الي 84 عاما ان الرجال الاكثر تفاؤلا بينهم انخفض لديهم خطر الاصابة بامراض القلب والاوعية الدموية بنسبة 50 في المئة تقريبا على مدى 15 سنة من المتابعة.

وكانت ابحاث سابقة قد اشارت الى ان التفاؤل يدعم صحة الجسم بشكل عام ويقلص خطر الموت. ومن المعروف ايضا ان التفكير بشكل ايجابي يفيد مرضى القلب الذين يعانون من ضيق بالشرايين.

وقال اريك جيلتاي من معهد الصحة الذهنية في دلفت بهولندا والذي قاد فريق البحث "يمكن تقدير التفاؤل بسهولة وهو يستقر على مدار فترات طويلة" على الرغم انه يقل فيما يبدو مع التقدم في العمر.

وقامت الدراسة بقياس التفاؤل على مقياس من صفر الى ثلاثة وهي ذروة التفاؤل. وبشكل اجمالي انخفض تفاؤل المشاركين بالدراسة من 1.5 في المئة عام 1985 الى 1.3 عام 2000.

وارتبطت حالات التفاؤل الاكبر بصغر السن والتعليم الافضل والحياة مع اخرين والتمتع بصحة افضل والقيام بالمزيد من النشاط البدني.

وقال جيلتاي "لكن ما زال من الضروري معرفة هل التدخل لتحسين مستويات التفاؤل لدى كبار السن قد يقلل خطر الوفاة بامراض القلب والاوعية الدموية."

يتبع

_________________



لولية
مشرفة القسم العام و البيئة والمجتمع

عدد المساهمات : 603
نقاط : 956
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 28
الموقع : ببيتـ♥ـي..!! $:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المواضيع عن الطب النفسي

مُساهمة من طرف لولية في الأحد أبريل 04, 2010 5:22 pm



صناعة التفاؤل


أولاً : اتخاذ قرار التفاؤل لأنه ينبثق من داخل النفس ، فالجبرية المطلقة انتحار، واعتقاد المرء أنه ريشة في مهب الريح، أو رهن للطبائع والأمزجة التي رُكّب عليها أو ورثها عن والديه، أو تلقاها في بيئته الأولى، وأنه ليس أمامه إلا الامتثال إهدار لكرامته الإنسانية .

ثانياً: فالمظهر والشكل الموحي بالثقة في المشي والحركة والالتفات والقيام والقعود والنظر والكلام والمشاركة مهم؛ فلا تتوهم أن الناس ينظرون إليك بازدراء، وحتى تلك العيوب أو الأخطاء في مظهرك وشكلك وحركتك، عليك ألاّ تقف عندها طويلاً، ولا تعرْها اهتماماً زائداً.

ثالثاً: تدرّب على الابتسامة، وكن جاهزاً لتضحك باعتدال، فتبسّمك في وجه أخيك صدقة، والبسمة تصنع في قلبك وحياتك الكثير، خصوصاً إذا كانت ابتسامة حقيقية يتواطأ فيها القلب مع حركة الوجه والشفتين، وليست ابتسامة ميكانيكية.
إن النكت الطريفة في حياة الناس حقيقة قائمة، يصنعونها أو يروونها، فالوقورون والمشاهير والعلماء والساسة، ومن يحافظون على مهابتهم أمام الناس يتبادلون الطرائف والظرف والنكت في مجالسهم الخاصة، وأحاديثهم، وبيوتهم، وليالي سهرهم، وسمرهم، وأحياناً النكت الثقيلة وربما البذيئة. وقد كان الشافعي -رضي الله عنه- يقول: ليس من المروءة الوقار في البستان.

رابعاً: أنضج قلبك بالطيب، وأنت بإذن الله على ذلك قادر، انوِ النية الطيبة، ولا تحسد الناجحين. (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ)[سورة النساء:54]، حتى لو كان الذين سبقوك في المضمار زملاءك؛ فنجاحهم بفضل الله، ثم بفضل جهدهم وكدهم وسعيهم، وعليك أن تعمل مثل عملهم (وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ)[سورة النساء:32].
افرح للناجحين، واهتف لهم، واكتب لهم، وأثنِ عليهم، وابتسم لنجاحهم؛ تكن شريكاً لهم.ولا تجعل نجاحك على حساب الآخرين، تسلقاً على أكتافهم، أو زراية بهم، أو تتبّعاً لعوراتهم وعثراتهم.

خامساً: النظرة الإيجابية.
وهي معنى عميق عظيم النظرة الإيجابية لشخصك، وللأحداث من حولك، أياً كانت أحداثاً خاصة في محيطك وأسرتك ومجتمعك، أو عامة في بلدك وأمتك.
إن من المهم جداً أن يكون لدى الإنسان نظرة واقعية توازن بين الأشياء، ومن الخطأ أن يسبغ المرء من شعوره السلبي على الأشياء من حوله، وكثيرون يصبغون ما يشاهدونه، أو ما يحيط بهم- وحتى رؤاهم في المنام - بصبغة مشاعرهم؛ فالخائف ينظر إلى الأشياء كلها من منطلق المؤامرة المحكمة.
إن الإيجابية تجاه نفسك، والعدوان الذي يقع عليها من الآخرين؛ فهذا يسبّك، وهذا يجحد جميلك، وهذا يكتب مقالاً يشتمك في جريدة أو مجلة، وهذا يكتب تعليقاً في الإنترنت على ما تفعل أو تقول؛ فلا تبأس ولا تيأس؛ فالناس لا يركلون الجثث الهامدة، ولا يتعرضون إلا لمن لهم وجود وحضور، وتخيل كم في هذا العمل- الذي ربما ساءك أول الأمر- من الخير؛ ففيه الأجر والثواب لمن صبر وصابر.
وفيه تعويد النفس على تقبل مثل هذه المعاني، وعدم الانزعاج والانفعال لها؛ فهي دورة تدريبية، وفيه أيضاً إزالة لما قد يلابس النفس من العجب أو الكبر أو الغرور أو رؤية الذات ، وفيه تحفيز إلى تطلّب الكمال والسعي إليه.

قمّةُ التفــــــــــــــــــــاؤل

قمّةُ التفاؤل هي في اتصال القلب بالرب جل وتعالى؛ فالصلاة تفاؤل والذكر تفاؤل؛ لأنه يربط الفاني بالحي الباقي ولأنه يمنح المرء قدرات واستعدادات وطاقات نفسية لا يملكها أولئك المحبوسون في قفص المادة.
الدعاء تفاؤل؛ فإن العبد يدعو ربه فيكمل بذلك الأسباب المادية المتاحة له.

وإني لأدعو اللّهَ حتى كأنَّما******** أرى بجميلِ الظنّ ما اللَهُ صانِعُ

الدعاء ليس تواكلاً ولا تخلصاً من التبعة وإلقاءً بها وإنما هو تحمل للمسئولية ومشاركة فيها بكل الوسائل.
حسن الظن بالله تعالى هو قمة التفاؤل؛ حسن الظن فيما يستقبل فيحسن العبد ظنه بربه.

حسن الظن في الحاضر؛ فلا يقرأ الأحداث والأشخاص والمجتمعات قراءةً سلبية قاتمة وإنما يقرؤها قراءة إيجابية معتدلة تُعنى بالجانب الإيجابي وإبرازه والنظر إليه والحفاوة به بقدر ما تعنى برؤية الجانب السلبي برحمة وإشفاق وسعي وتصحيح.
فالتفاؤل إذاً شعور نفسي عميق واعٍ، يوظف الأشياء الجميلة في أنفسنا ومن حولنا توظيفاً إيجابياً.

أما الشؤم فتراث ضخم في حياة البشرية كلها ولكل شعب من الشعوب -كما تحكي كتبهم- تاريخ طويل من التشاؤم؛ تشاؤم بالأرقام كما يتشاءم الإنجليز وغيرهم بالرقم ثلاثة عشر ويستبعدونه حتى في الطائرات وغيرها.

التشاؤم بالحيوانات، كالقطط السود والكلاب السود.. أو غيرها، أو بالنباتات كما كان العرب يتشاءمون بالسفرجل أو بالسوسن، أو بالأشكال كما يتشاءمون بلون السواد، وهذا نوع من العنصرية في الألوان!!

التشاؤم من الأسماء؛ حتى إن القلوب المريضة بالتشاؤم قد تقلب الاسم الجميل قبيحاً وتتشاءم به؛ كما يقال عن ابن الرومي أنه جاءه غلام يدعوه فقال: ما اسمك؟ فقال: إقبال. فتشاءم وقال لا أذهب.
قالوا له: لم؟ قال: لأن نقيض اسم إقبال وعكسه: لا بقاء!
يتشاءمون من الأجواء.

قال السماءُ كئيبةٌ وتجهما *********قلت ابتسم يكفي التجهمُ في السما

يتشاءمون من الأحلام التي يرونها في المنام؛ فتسيطر على يقظتهم وتؤثر في نفسياتهم وفي قراراتهم.

يتشاءمون من العقبات والعوائق التي قد تعترض طريقهم؛ فإذا وجد الإنسان مشكلةً في بداية عمله أو دراسته أو حياته الزوجية أو سكنه في المنزل الجديد أو علاقته الشخصية مع فلان أو فلان؛ تشاءم منها وظن أن الطريق كله طريق شائك شاق ونسب الأمر إلى حسد أو عين أو سحر وأي خلاص أو سعادة لإنسان يحس بأن الشر ممنوح له ينتظره في كل مكان!

ولو أن هذا الإنسان تدرب على الصبر والأناة وحسن الظن وأدرك أن من طبع الحياة أنها لا تصفو أبداً وأن الذي يحاول الأشياء الجديدة يحتاج إلى صبر وأناة حتى يفهم سرها ويدرك سنتها ويعرف مفاتحها، لوجد أن من الأمر المألوف أن توجد العقبات في بداية الطريق.

إن على المرء أن يدرك أن للحياة وجهين؛ فليكن له وجه واحد كما يقول المتنبي:

وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى ********وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ

وإذا كانت الحياة عندك في هذا المساء قد شابها بعض الكدر والعذاب فانتظر الصباح فإن غداً لناظره قريبُ.

بودادي عليك هون عليك الأمر لا بد من زوال المصابِ
سوف يصفو لك الزمانُ وتأتيك ظعون الأحبة الغيّاب
وليالي الأحزان ترحل فالأحزان مثل المسافر الجواب



الدكتور سلمان بن فهد العودة



يتبع

_________________



لولية
مشرفة القسم العام و البيئة والمجتمع

عدد المساهمات : 603
نقاط : 956
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 28
الموقع : ببيتـ♥ـي..!! $:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المواضيع عن الطب النفسي

مُساهمة من طرف لولية في الأحد أبريل 04, 2010 5:33 pm

كيف يمكن حل إشكالية العلاقة بين الأجيال؟

لعل من أهم القضايا الشائكة التي ذاع صيتها في السنوات العشر الأخيرة قضية صراع الأجيال، على أن هذا الصراع زاد حدة في الأونة الأخيرة مع انتشار وسائل الإعلام إضافة للتطور والانفتاح الذي أصاب مجتمعنا العربي.

وبرزت المشكلة هنا بين جيل من الآباء المحافظين المتمسكين بالموروث والتقاليد القديمة التي نشؤوا عليها وجيل من الشباب نشأ في ظل انفتاح اجتماعي وثقافي واسع وبالتالي رفض كل ما هو تقليدي وموروث.

غير أن المشكلة لا تقف عند حد الاختلاف بل تتعدى ذلك إلى مستوى الصراع، حيث يتهم جيل الآباء جيل الأبناء بالسطحية والانحطاط في ممارسة عادات اجتماعية كارتداء ملابس غربية والاستماع لموسيقى وأغانٍ يعتبرها بعيدة كل البعد عن الفن الأصيل، في حين يتهم هذا الأخير سابقه بتمسكه بثقافة رجعية متخلفة وعدم قدرته على التعايش مع المتغيرات التي تعتري المجتمع.

وتنسحب هذه القضية على جميع المراحل التي يمر بها الشاب عبر مسيرته الحياتية لتشكل ثنائيات متناقضة (أب – ابن)، (أستاذ – طالب).

وسنحاول في هذه السطور إلقاء الضوء على هذه المشكلة بأبعادها المختلفة من خلال استعراض آراء عدد من الأشخاص المنتمين إلى الجيلين (الآباء والبناء) وتصورهم للحلول الممكنة.

ظاهرة قديمة

يرى لؤي حريبة (ماجستير فلسفة - جامعة دمشق) أن ظاهرة صراع الأجيال قديمة جداً، فقد عرفها الإنسان عبر تاريخه الطويل بكل جوانبها السلبية والإيجابية وتبرز هذه الظاهرة بشكل جلي في الحقب التي تكون فيها تغيرات الأنماط الثقافية والاجتماعية حادة وتخلق ردات فعل كثيرة حتى تكاد تكون ذاتية في بعض الأحيان.

ويبرز الصراع بشكل أساسي في العلاقات بين الآباء والأبناء داخل الأسرة التي تشكل البنية الأساسية للمجتمع حيث أن لكل من الجيلين منطلقاته الفكرية التي تحدد نظرته إلى الحياة، فالخلاف هنا هو خلاف طبيعي في وجهة النظر ضمن سياق التطور الاجتماعي العام شريطة ألا يتحول إلى نوع من الصراع والتنافر.

ويؤيد صفوان عبد الحميد (معهد متوسط هندسي) هذا الرأي إذ يؤكد أن مشكلة اختلاف الآراء بين الأجيال أزلية في كل العصور، فالتمسك بالعادات والتقاليد يتناقض من حين لآخر. والحفاظ عليها أمر في غاية الصعوبة نظراً للتطورات المتلاحقة التي يشهدها العالم خلال هذه الفترة، وهي نقطة نقاش متتالية بين الشباب وكبار السن وغالباً ما تشهد اختلافات. ويضيف صفوان: إننا كشباب علينا أن نعترف بفضل أهلنا ونحترمهم ونأخذ بآرائهم مهما كانت مخالفة لنا ويجب ألا ننسى أنهم تعرضوا أيضاً لانتقادات من أولياء أمورهم واستطاعوا تفاديها حتى وإن كانت قليلة مقارنة بما يدور هذه الأيام.

مرحلة انتقالية

يعلل أوس مرعي (ماجستير علم اجتماع – جامعة دمشق) الصراع القائم بين الأجيال بأن المجتمعات عامة والعربية بشكل خاص تمر بمرحلة انتقالية صعبة تتشكل فيها أفكار واتجاهات الشباب للانتقال من طور القيود وتلقي الأوامر والتعليمات إلى طور الحريات والقدرة على التعبير، نتيجة التطور السريع في جميع مجالات الحياة والذي لن يستطيع الآباء الحول دون تقدم مسيرته رغم محاولاتهم إرغام أبنائهم على العيش في ظل ثقافة محافظة، لاعتقادهم بأن هذا التطور في الفكر والاتجاه يقود الشباب إلى الهاوية.

من جانبها فاطمة أحمد (أدب فرنسي) تعزو سبب الصراع إلى ظروف سياسية واقتصادية تلقي بظلالها على الواقع الاجتماعي وتخلخل العديد من مسلماته وثوابته، حيث يلعب عدم الاستقرار السياسي في المنطقة دوراً رئيسياً في العلاقة بين الآباء والأبناء اذ نجد الشباب اليوم غير مبالين بجميع القيم الاجتماعية كما أنهم يعيشوا حالة من عدم الثبات في المبادئ والأفكار إضافة إلى أنهم بحاجة لمتطلبات كثيرة غير متاحة في ظل الوضع الاقتصادي السيء ما يجعلهم ساخطين على هذا الواقع بكل قيمه.

سلطوية ومبادئ جامدة

تؤكد رحاب عمورة (إعلام) أنه لا بد من الاحتكاك والصراع بين الآباء والأبناء حول مختلف المواضيع السياسية والثقافية، لأن الأهل يعتقدو دائماً أنهم أكثر خبرة من أبنائهم ويحاولون بالتالي فرض رأيهم بسلطوية تنفي الطرف الآخر.

من جانبه يؤكد عمار نصري (هندسة ميكانيك) أن جيل الشباب ينظر للأمور بشكل عملي عكس جيل الآباء الذين يتمسكون بمبادئ جامدة في التعامل مع الآخر إضافة إلى أنهم لا يستطيعون التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وذلك يعود لأنهم كانوا وما يزالوا يعيشون في حيز ضيق من العالم ويتعاملون مع أشخاص بعينهم دون أن يحاولوا تغيير هذا الواقع لذلك نجدهم يحاولون فرض رأيهم في جميع الأمور حتى ولو كان خاطئاً، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على أساتذة الجامعة فالعديد منهم نال شهادته في السبعينات وما زال على عقلية الأمس رغم التطور الحاصل في وسائل اكتساب المعرفة، لذلك نجدهم يعانون نقصاً حاداً في المعلومات و بالتالي يلجؤون إلى القمع لتبرير ذاتهم.

عدم تواصل

يؤكد الدكتور محمد الرفاعي (قسم الإعلام – جامعة دمشق) أن جيل الشباب اليوم مستوى طموحه أعلى بكثير من مستوى إمكاناته، لذلك نجده دائماً يحاول التمرد على محيطه الأسري وعلى تقاليده وثقافته الاجتماعية. من جانب آخر فإن جيل اليوم أصبح جيل اتصالي دون أن يكون تواصلي، فثورة الاتصالات التي تواجهها عززت الفردية لدى هذا الجيل، إذ نلاحظ أن أدوات التقنية (كمبيوتر – خلوي) أصبحت ذات استخدام فردي حيث يتعامل الإنسان يومياً مع كم هائل من المعلومات دون الحاجة إلى الاتصال بالناس لاستقاء هذه المعلومات.

في ذات السياق تؤكد بسمة شندي (إعلام) أن ما يميز جيل اليوم هو التصنع أو عدم المصداقية في علاقاته، حيث نجده غير ملتزم في علاقته مع الآخر وهذا يعود إلى أنه يتعامل مع لغة أرقام (كمبيوتر – انترنت) وهذا يجعله أكثر تفككاً ويفقده الجانب العاطفي الذي يتمتع به الجيل الماضي (جيل الآباء) والذي يبدو أكثر ترابطاً وصدقاً في علاقته كما أنه أكثر بساطة في التعامل مع الآخر.

أكثر مرونة

على الجانب الآخر يؤكد أحمد اسماعيل (أدب عربي) أن جيل اليوم لاقى من التطور والحداثة ما لم يلاقه أي جيل آخر لذلك نجده أكثر مرونة من الأجيال السابقة وذلك بسبب اكتسابه ثقافة واسعة وفرتها وسائل الاتصال الحديثة والسرعة في الحصول على المعلومات أو الاحداث ساعة وقوعه وهذه الأمور لم تكن متاحة فيما مضى لذلك نجد الأجيال السابقة أقل مرونة في التعامل مع الآخر.

ويذهب أيهم أخضر (رياضيات) إلى أبعد من ذلك إذ يؤكد أن حديثي السن من الأطفال لديهم قدرة أكبر على استيعاب التطور والتقدم، حيث نجدهم سريعي التعامل مع التكنولوجيا (الكمبيوتر والانترنت) قياساً بذويهم الذين لا يملكون أدنى فكرة عن استخدام هذه التقنية أضف إلى ذلك أن نسبة كبيرة من الآباء يتمسكون بالطرق التقليدية (كالكتاب مثلاً) للحصول على المعرفة ويفضلونها على غيرها.

انعدام الأخلاق

يؤكد فضيلة الشيخ أسامة الخاني مدير التعليم الشرعي في وزارة الأوقاف أن مشكلة الجيل الحالي هي افتقاره إلى الأخلاق وهذا أمر نرده إلى فقدان المربي في البيت والمدرسة، كما أن تعدد وسائل الإعلام- خاصة الغربية -وما تقدم من أمور سيئة عزز مسألة فقدان الأخلاق في الجيل الحالي وأدى إلى رفض هذا الجيل لجميع القيم والتقاليد الموروثة لذلك فهو يقترح إعادة تأهيل الأهل والمعلم على السواء لممارسة دورهم في تربية الجيل الحالي على الأخلاق التي من دونها لا يمكن بناء مجتمع سليم.

في المقابل تؤكد إيمان محرم (أدب فرنسي) أن رجال الدين يحكمون على هذا الجيل من خلال ما يعرض في الفضائيات ما يجعل أحكامهم تفتقر إلى الدقة في كثير من الأحيان، لذلك فهم يسمون هذا الجيل بأنه غير أخلاقي ومنحل قيمياً، فيما نجد نسبة كبيرة من الشباب ملتزمين دينياً وأخلاقياً ربما أكثر من الأجيال السابقة، أضف إلى ذلك أننا لا نستطيع أن نعتبر ظاهرة الفيديو كليب دليل على انحلال هذا الجيل، فهي تمارس ضمن حيز ضيق وتمثل شريحة صغيرة جداً من الشباب.

من جانب آخر يرى عمر شعبو (حقوق) أن الخلل الأخلاقي موجود في المجتمع منذ زمن طويل ولا نستطيع أن نُسم جيل ما بأنه لا أخلاقي وعلى كل حال فالمسألة تتعلق بالوضع الاجتماعي والاقتصادي في أي بلد، على أن رجال الدين يسعون دائماً إلى الإصلاح عبر تضخيم الأمور وهذه الفكرة موجودة أيضاً في الإعلام أن تحارب الأشياء خلف إطار عام، وهذا ينفي وجود هذه الظاهرة وإن بحجم أقل.

حوار متبادل

يؤكد الدكتور محمد الرفاعي أن العلاقة القائمة بين الأجيال هي علاقة حوار وليست صراع ولكن في بعض الأحيان يدفع البعض بالحوار إلى طريق مسدود يبدو معه الأمر على أنه صراع لكنه مجرد اختلاف في وجهات النظر وفي المفهوم العام للحياة.

وينسحب هذا الأمر على العلاقة بين الأستاذ والطالب حيث يحكم هذه العلاقة مجموعة متغيرات مثل طبيعة الطلاب والحالة المزاجية والنفسية للأستاذ وطبيعة المقرر ثم طبيعة الإدارة الجامعية كل هذه الأمور تحدد مجتمعة ماهية العلاقة بين الطرفين، يضيف د. محمد: هناك من يدعو إلى علاقة طبيعية جداً أو (أحمدية) يلغى فيها بروتوكول اللقاء وأنا شخصياً لست مع هذه العلاقة، إذ لا بد من وجود حاجز معين بين الأستاذ والطالب حتى تصبح هناك علاقة سليمة تهدف إلى رفع المستوى الفكري والنفسي للطالب.

على الجانب الآخر يؤكد لؤي حريبة أن ما يشوب العلاقة بين الأستاذ والطالب داخل المؤسسة التعليمية هو الصراع الدائم، وهذا مرده إلى أن الأستاذ ملزم بمنهج معين في التعاطي مع المتغيرات يحدده الإطار المنهجي المتبع في المؤسسة التعليمية والذي لا يراعي غالباً أن الطالب أصبح أمام مصادر متعددة لصياغة الوعي يجب تناول من قبل المدرس بالتقويم حتى يضمن قدر الإمكان الإقلال من تأثيراتها السلبية، ويضيف لؤي: إن من النادر أن يراعي النظام التعليمي الأساليب الجديدة في التدريس، حيث لا تزال الطريقة التلقينة هي السائدة حتى الآن في مختلف مؤسساتها التعليمية (المدرسة – الجامعة) وهذا ما يخلق لدى لطالب رد فعل سلبي تجاه النظام التعليمي.

مقترحات

تقترح رحاب عمورة أن يكون هناك تقارب أفكار بين الطرفين أي أن يحاول الآباء التخفيف من سلطويتهم وأن يتفهموا الجيل الجديد، وأي يحاول الجيل الجديد في المقابل استيعاب الجيل الماضي ليكون هناك آلية للحوار بين الطرفين.

من جانب آخر يؤكد عمار نصري على ضرورة الوعي في التعامل بين الجيلين كما أنه يدعو الجيل الحالي لأن يعي أخطاء سابقيه ويتجاوزها.

غير أن بسمة شندي تطالب الجيل الحالي أن يبحث عن الإيجابيات الكثيرة عند الجيل الماضي سواء في العادات أو التقاليد أو النظرة للحياة ويحاول تطبيقها في هذا العصر إذا أراد أن يصبح حضارياً وتعني بمصطلح حضاري: الصدق في التعامل مع الآخر.

أخيراً يؤكد د. محمد الرفاعي على ضرورة الفهم الصحيح لآلية العلاقة بين الطرفين عبر تحديد أهداف هذه العلاقة وأبعادها الاجتماعية والثقافية للوصول إلى مستوى علائقي متطور و مثمر يبتعد عن النفعية إلا في جانبها الفكري والثقافي.

يتبع

_________________



لولية
مشرفة القسم العام و البيئة والمجتمع

عدد المساهمات : 603
نقاط : 956
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 28
الموقع : ببيتـ♥ـي..!! $:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المواضيع عن الطب النفسي

مُساهمة من طرف لولية في الأحد أبريل 04, 2010 5:36 pm

الأمراض العقلية مرتبطة بتغير النظام الغذائي






أشارت دراسة إلى أنه من الممكن أن يكون تغير النظام الغذائي في السنوات الخمسين الأخيرة قد أثر بشكل أساسي في ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض العقلية.

وأعلنت شركة " ساستيين" ومنظمة الصحة العقلية في بريطانيا أن الأطعمة التي تُصنّع حاليا أثرت في توازن الأغذية التي نتناولها إذ بات سكان بريطانيا يأكلون الطعام الطازج بنسبة أقل بكثير من السابق فيما زاد استهلاك الدهون المشبعة والسكريات.

وقد أعلن مدير منظمة الصحة العقلية أن معالجة المشاكل العقلية من خلال تعديل النظام الغذائي، أثبتت في بعض الحالات فعاليتها أكثر من المسكنات والعقاقير.

وتشرح الدراسة التي صدرت بعنوان "تغذية العقول" كيفية تغيّر التوازن الغذائي الطبيعي القائم على المعادن والفيتامينات والدهون الأساسية في السنوات الخمسين الأخيرة. ويعتبر الباحثون أن انتشار المزارع الصناعية أدخل المبيدات بقوة وأدى إلى تعديل بنية الدهون عند الحيوانات بسبب الأغذية التي يأكلونها.

وأشارت الدراسة إلى أن استهلاك الخضار انخفض بنسبة 34 في المئة، فيما انخفض تناول الأسماك بنسبة الثلثين عما كانت عليه منذ خمسين عام. وبالتالي فقد تكون هذه التغييرات في النظام الغذائي مرتبطة بأمراض انفصام الشخصية والانهيارات العصبية والألزهايمر.


يتبع

_________________



لولية
مشرفة القسم العام و البيئة والمجتمع

عدد المساهمات : 603
نقاط : 956
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 28
الموقع : ببيتـ♥ـي..!! $:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المواضيع عن الطب النفسي

مُساهمة من طرف لولية في الأحد أبريل 04, 2010 5:44 pm

سوء المعاملة بالبيت يضر بصحة الأطفال العقلية





تظهر نتائج دراسة جديدة ان الأطفال الذين يرون أمهاتهم يتعرضن لاعتداءات بدنية قد يعانون في العادة من مشكلات تتعلق بعاطفتهم وسلوكهم نتيجة لذلك.

وتقدم الدراسة كما يقول الباحثون دليلا على ان معايشة العنف في البيت قد يكون له عواقب وخيمة على الصحة العقلية للاطفال وقدرتهم على التفاعل مع متطلبات حياتهم اليومية.

ويقول الباحثون في دورية طب الاطفال "تشير النتائج الى الحاجة لجهود منتظمة للتيقن من ان حاجات الصحة العقلية معروفة ومتحققة بشكل مناسب لدى الاطفال الذين يتعرضون للعنف."

وبنى الباحثون بقيادة اندريا ال هازن من مركز ابحاث خدمات المراهقين في سان دييجو نتائجهم على بيانات جمعت من 2020 أسرة امريكية درست من جانب سلطات حماية الاطفال للاشتباه في اساءتها معاملة الاطفال او اهمالهم.

ووجدوا ان الامهات اللائي قلن انهن تعرضت لاساءة معاملة خطيرة من جانب شركائهن سواء كانت ضربا او خنقا او تهديدا بسلاح حدثت عموما مشكلات عاطفية وسلوكية أكثر لاطفالهن الذين تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات و14 عاما.

وأظهرت الدراسة ان سلوك الام له دور في هذا الارتباط. ومنبع هذا الارتباط هو ان النساء اللائي يتعرضن لاساءة معاملة بدنية يصبحن على الارجح أكثر عدوانية تجاه أطفالهن من الاخريات او يستخدمن العقاب البدني وهو ما يفسر جزئيا المعدلات المرتفعة للاكتئاب والقلق والسلوك العدواني بين أطفالهن.

وقالت هازن وزملاؤها انه مع ذلك لايزال هناك أثر واضح لمشاهدة اساءة المعاملة البسيطة.

وتشدد النتائج التي خلصوا لها على أهمية وكالات رفاهة الاطفال والبرامج الموجهة الى عنف الشريك الحميم للتيقن من انهم يلبون الحاجات الخاصة بالصحة العقلية للاطفال الذين يشاهدون عنفا





هذا كل مافي جعبتي
أتمنى أن ينال إعجابكم

_________________



لولية
مشرفة القسم العام و البيئة والمجتمع

عدد المساهمات : 603
نقاط : 956
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 28
الموقع : ببيتـ♥ـي..!! $:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى